عرض مشاركة واحدة
قديم 2012/11/26, 02:49 PM   #13
بسمة الفجر

موالي ماسي

معلومات إضافية
رقم العضوية : 332
تاريخ التسجيل: 2012/08/02
الدولة: دولة الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف
المشاركات: 12,345
بسمة الفجر غير متواجد حالياً
المستوى : بسمة الفجر is on a distinguished road




عرض البوم صور بسمة الفجر
افتراضي

نقل الصالح البار الحاج ملا حسن اليزدي- وكان من الاخيار المتنسكين، والاعيان المتعبدين

في النجف الاشرف - عن الحجاج محمد علي اليزدي الذي كان يعرف بالوثاقة والامانة والفضل ، وكان دؤبا على تحصيل زاد الآخرة ، ويقضي لياليه في مقبرة خارج مدينة يزد تعرف بمقبرة (جوي هر هر) وهذه المقبرة ، كانت مرقداً لكثير من الصالحين والاخيار . وكان لمحمد علي اليزدي صديقاً من أيام الصبا وكانا قد ذهبا معاً إالى الكتّاب ودرسا معاً ، إلى أن كبرا ، واشتغل صديقه عشاراً الى آخر ايامه ، وعندما وافته المنية دفنوه في مكان قريب من مقبرة (جوي هر هر) وبعد شهر من وفاته، رآه صديقه العبدالصالح (محمد علي اليزدي) في عالم الرؤيا باحسن حال وهيئة، فتعجب من حاله وسأله قائلاً : انا اعرف كل شيء عنك، وانك لست من اصحاب الخير والصلاح ، وانّي لارى العذاب لك دون غيرك ،
فما الذي أراه لك ؟ قل لي أي عمل أوصلك لهذه المنزلة ؟ قال: نعم ، فالامر كما قلت ، كنت في عذاب عظيم ، وبلاء شديد من اليوم الأول الذي دفنت فيه إلى يوم امس حيث توفيّت زوجة استاذ اشرف الحدّاد ، ودفنت في هذا الموضع – واشار إلى مكان يبعد مائة ذراع عم موضعه – وفي ليلة وفاتها ، زارها
سيد الشهداء (ع)
ثلاث مرات ، وفي المرة الثالثة امر برفع العذاب عن هذه المقبرة ، ومن بركاتها تغيّر حالي وجعلت في سعة عيش، وخلصت من العذاب. قال الحاج محمد علي : فزعت من منامي متحيراً ، ولم اكن اعرف الحدّاد ، ولا مكانه، فذهبت الى سوق الحدّادين ، وتفحّصت احواله
حتى عثرت عليه ، وسألته هل كانت لك زوجة ؟ قال: نعم ، وتوفيت يوم امس ، ودفنت في المكان الفلاني وذكر اسم المقبرة ؛

قلت :
هل زارت مرقد سيد الشهداء (ع) في حياتها ؟


قال : لا
، قلت : هل كانت تدكر مصائب سيد الشهداء (ع) ؟

قال : لا، قلت : هل كانت تقيم مراسم عزاء للإمام الحسين (ع) ؟

قال : لا ،
فشرحت له رؤياي ، فقال :
كانت امرأتي في اواخر ايّامها تحرص على قراءة زيارة عاشوراء
.


توقيع : بسمة الفجر
رد مع اقتباس