Untitled 2
العودة   منتديات شيعة الحسين العالمية اكبر تجمع اسلامي عربي > منتديات اهل البيت عليهم السلام > الإمام علي (ع)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2018/01/27, 04:02 AM   #1
شجون الزهراء

موالي ماسي

معلومات إضافية
رقم العضوية : 1426
تاريخ التسجيل: 2013/04/24
المشاركات: 4,904
شجون الزهراء غير متواجد حالياً
المستوى : شجون الزهراء will become famous soon enough




عرض البوم صور شجون الزهراء
افتراضي هل ورد في نهج البلاغة وصف الصديقة الطاهرة ؟

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على محمّد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين
نعم ورد ذلك - وفيما أعلم - في موضعين من نهج البلاغة:

الموضع الأول:

في خطبة أمير المؤمنين (ع) عند دفن فاطمة الزهراء (ع) في الخطبة رقم ٢٠٢ حيث وصفها بعدة أوصاف عندما خاطب النبي (ص) في مقام بيان تفجعه وتألمه لفراقها ولما جرى عليها من ظلم وهتك لمقامها:

١ - النازلة بجوارك:

أي قرب موضع دفنها من مدفنه (ص)، في إشارة للقرب المكاني بين هذين الميتين العظيمين، سواء كان مدفنها في بيتها أو بين القبر والمنبر أو في البقيع، إذ يصدق في جميع هذه الصور أنها مدفونة بجواره صلى الله عليه وآله وسلم.

٢ - السريعة اللحاق بك:

في إشارة للقرب الزماني بين هذين الميتين العظيمين، وفي الرواية الصحيحة أنها مكثت بعد رسول الله (ص) خمسة وسبعين يوما. (الكافي ج١ ص٢٤١ ح٥)

وقد ورد في كتب أهل السنة وفي عدة روايات صحيحة عن عائشة أن الزهراء (ع) فرحت عندما أخبرها النبي (ص) أنها أول أهل بيته لحوقا به. (رواه البخاري في صحيحه ج٤ ص١٨٣، ومسلم في صحيحه ج٧ ص١٤٢، والحاكم في المستدرك ج٤ ص٢٧٣ وصححه على شرط البخاري ومسلم ووافقه الذهبي.)

ومن جميل المقارنات ما كتبه الأربلي حيث قارن بين الأنبياء (ع) وفاطمة الزهراء (ع) في الرغبة في الموت، وبين فضل الزهراء (ع) في هذه الجهة، أكتفي بنقل شطر منه:

"إن الطباع البشرية مجبولة على كراهة الموت، مطبوعة على النفور منه، محبة للحياة، مايلة إليها، حتى الأنبياء عليهم السلام على شرف مقاديرهم وعظم أخطارهم ومكانتهم من الله تعالى ومنازلهم من محال قدسه.........، وفاطمة امرأة حديثة عهد بصبى ذات أولاد صغار وبعل كريم لم تقض من الدنيا إربا وهي في غضارة عمرها وعنفوان شبابها، يعرفها أبوها أنها سريعة اللحاق به فتسلو موت أبيها (ص) وتضحك طيبة نفسها بفراق الدنيا وفراق بنيها وبعلها فرحة بالموت، مائلة إليه مستبشرة بهجومه، مسترسلة عند قدومه، وهذا أمر عظيم لا تحيط الألسن بصفته، ولا تهتدي القلوب إلى معرفته، وما ذاك إلا لأمر علمه الله من أهل هذا البيت الكريم، وسر أوجب لهم مزية التقديم، فخصهم بباهر معجزاته، وأظهر عليهم آثار علايمه وسماته، وأيدهم ببراهينه الصادعة ودلالاته، والله أعلم حيث يجعل رسالته، الحديث ذو شجون". (كشف الغمة ج٢ ص٨١)

ومجموع المقطعين السابقين (حول القرب الزماني والمكاني) يشير إلى القرب المعنوي بل التلاحم بينهما، وهذا ما أكدته أحاديث أخرى وصفها النبي (ص) فيها بأنها بضعة منه وأنها أم أبيها.

٣ - صفيتك:

أي المختارة والمفضلة على غيرها عند النبي (ص)، وهو الذي لا ينطق ولا يفضل أحدا على الهوى، وكيف لا يفضلها وهي سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين؟!

وقد ورد في عن عائشة أنها قالت: "كان أحب النساء إلى رسول الله فاطمة، ومن الرجال علي". (صححه الحاكم في المستدرك ج٣ ص١٥٥ ووافقه الذهبي في التلخيص).

ولعل الإشارة لهذا الوصف لبيان مزيد التفجع على المصيبة، فإن من تكون صفية النبي (ص) فإنها تستحق من التبجيل والإكرام أكثر من غيرها، ولكن الذي حصل هو العكس فقد لقيت من الأذى والظلم أكثر من غيرها؟!! فيالها من مصيبة عظمى!!

٤ – الرهينة والوديعة: وهذان الوصفان وإن كانا ينطبقان على عموم البشر، حيث أن النفس والروح تكون كالرهن والوديعة في البدن، غير أنه يحتمل قويا هنا أن الاستشهاد بهما في حق الزهراء (ع) لخصوصية في المقام، فأما كونها وديعة فلأن النبي (ص) أودعها إياه، ومما يؤيد ذلك ما رواه المجلسي في البحار عن بعض كتب المناقب القديمة أن أمير المؤمنين (ع) قال للأرض التي دفن الزهراء (ع) فيها:

«يا أرض استودعتك وديعتي». (البحار ج٤٣ ص٢١٥)

ويفترض في المودع (بفتح الدال) أن يحافظ على وديعته ما أمكنه، ولكن هذه الوديعة سلمت إلى مودعها (بكسر الدال) وهي نحيلة قد أصبحت كالخيال، وهي مكسورة الضلع، وعلى عضدها مثل الدملج.

ونفس الكلام يجري في الرهينة، فالرهينة تكون بيد المرتهن ويجب عليه المحافظة عليها ومراقبتها، وقد بذل أمير المؤمنين (ع) غاية جهده ولكنه لم يتمكن من ذلك لغدر الجائرين وما كان مقيدا به من الوصايا.

٥ - وأنها المظلومة من قبل الأمة:

وذلك في قوله (ع):« وستنبئك ابنتك بتضافر أمتك على »هضمها أي أمتك بشكل عام لا أنها ظلمت من قبل كل فرد فيها.

وظلم الأمة توزع بين أغلب أفرادها بين مرتكب للظلم ومؤيد له وساكت عنه.

وتمثل ذلك في موارد كثيرة:

منها: تهديد منزلها بالإحراق، والاعتداء عليها أثناء اقتحام دارها حتى مضت مقتولة شهيدة.

ومنها: أخذ فدك التي وهبها النبي إياها في حياته منها بعد وفاته وتكذيبهم إياها في دعواها، وهي المعصومة (ع) بآية التطهير.

ومنها: حرمانها من حقها في الإرث.

ومنها: منعها من البكاء في المدينة. ومنها: استعدادهم لقذفها بل وقذفها كما يستفاد من بعض الروايات.

ومنها: إجبارهم إياها على الخروج في المحافل العامة للمطالبة بحقها وحق بعلها، وهي التي كانت ترى أن الأفضل للمرأة أن لاترى رجلا ولايراها الرجال.

والتعبير بالتظافر يفيد أنهم تعاونوا على ظلمها حيث أن التظافر من باب التفاعل وهو يفيد الاشتراك بين أكثر من شخص، كما يفيد كون الظفر عليها في ظلمها غاية لهم مما يكشف عن خسة ودنائة ولؤم، إذ أنهم كانوا يتحينون الفرصة لذلك ولم تسنح لهم الفرصة إلا بعد وفاة رسول الله (ص).

الموضع الثاني:

في كتاب بعثه لمعاوية قال فيه:

«ومنا خير نساء العالمين ومنكم حمالة الحطب». (الكتاب رقم ٢٨)







ig ,v] td ki[ hgfghym ,wt hgw]drm hg'hivm ?



توقيع : شجون الزهراء
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الطاهرة, صف الصديقة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ذكرى فرحة مولاتنا الصديقة الطاهرة وتوليّ الامام الحجة عجل الله فرجه مهام رعاية الأمة شجون الزهراء الإمام الحجّة ابن الحسن صاحب العصر والزمان (عج) 5 2016/12/10 03:25 PM
الصديقة أسيا بنت مزاحم عبد الحميد المواضيع العامة 3 2016/09/06 07:20 PM
قالت الصديقة الطاهره jazzaf14 سيرة أهـل البيت (عليهم السلام) 4 2016/08/17 10:45 PM
شكرا لك أمي الصديقة الجمال الرائع المواضيع الإسلامية 6 2014/04/09 12:26 PM
المؤمنون يحيون ذكرى استشهاد الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء {ع} عند المرقد العلوي المطه طريقي زينبي السياسة 2 2013/04/15 11:20 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات شيعة الحسين العالمية اكبر تجمع اسلامي عربي
|

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى || SiteMap Index


أقسام المنتدى

المنتــديات العامة @ السياسة @ المناسبات والترحيب بالأعضاء الجدد @ منتديات اهل البيت عليهم السلام @ سيرة أهـل البيت (عليهم السلام) @ الواحة الفاطمية @ الإمام الحجّة ابن الحسن صاحب العصر والزمان (عج) @ الادعية والاذكار والزيارات النيابية @ المـدن والأماكن المقدسة @ المـنتـديات الأدبيـة @ الكتاب الشيعي @ القصة القصيرة @ الشعر الفصيح والخواطر @ الشعر الشعبي @ شباب أهل البيت (ع) @ المنتـديات الاجتماعية @ بنات الزهراء @ الأمومة والطفل @ مطبخ الاكلات الشهية @ المنتـديات العلمية والتقنية @ العلوم @ الصحه وطب أهل البيت (ع) @ الكمبيوتر والانترنيت @ تطبيقات وألعاب الأندرويد واجهزة الجوال @ المنتـديات الصورية والصوتية @ الصوتيات والمرئيات والرواديد @ الصــور العامة @ الابتسامة والتفاؤل @ المنتــــديات الاداريـــة @ الاقتراحات والشكاوي @ المواضيع الإسلامية @ صور اهل البيت والعلماء ورموز الشيعة @ باسم الكربلائي @ مهدي العبودي @ جليل الكربلائي @ احمد الساعدي @ السيد محمد الصافي @ علي الدلفي @ الالعاب والمسابقات @ خيمة شيعة الحسين العالميه @ الصــور العام @ الاثـــاث والــديــكــورآت @ السياحة والسفر @ عالم السيارات @ أخبار الرياضة والرياضيين @ خاص بالأداريين والمشرفين @ منتدى العلاجات الروحانية @ الابداع والاحتراف هدفنا @ الاستايلات الشيعية @ مدونات اعضاء شيعة الحسين @ الحوار العقائدي @ منتدى تفسير الاحلام @ كاميرة الاعضاء @ اباذر الحلواجي @ البحرين @ القران الكريم @ عاشوراء الحسين علية السلام @ منتدى التفائل ولاستفتاح @ المنتديات الروحانية @ المواضيع العامة @ الرسول الاعظم محمد (ص) @ Biography forum Ahl al-Bayt, peace be upon them @ شهر رمضان المبارك @ القصائد الحسينية @ المرئيات والصوتيات - فضائح الوهابية والنواصب @ منتدى المستبصرون @ تطوير المواقع الحسينية @ القسم الخاص ببنات الزهراء @ مناسبات العترة الطاهرة @ المسابقة الرمضانية (الفاطمية) لسنة 1436 هجري @ فارسى/ persian/الفارسية @ تفسير الأحلام والعلاج القرآني @ كرسي الإعتراف @ نهج البلاغة @ المسابقة الرمضانية لسنة 1437 هجري @ قصص الأنبياء والمرسلين @ الإمام علي (ع) @ تصاميم الأعضاء الخاصة بأهل البيت (ع) @ المسابقة الرمضانية لعام 1439هجري @ الإعلانات المختلفة لأعضائنا وزوارنا @


شات قلبي | شات لقانا | ارشفة مواقع | الحماية للابد | الحماية من الفلود | الحماية من الهاكر | نسخة الشات الصوتي | الحماية للابد | صيف كام |