Untitled 2
العودة   منتديات شيعة الحسين العالمية اكبر تجمع اسلامي عربي > المنتــديات العامة > القران الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2016/10/26, 08:38 PM   #1
الشيخ عباس محمد

موالي فضي

معلومات إضافية
رقم العضوية : 3773
تاريخ التسجيل: 2015/04/07
المشاركات: 900
الشيخ عباس محمد غير متواجد حالياً
المستوى : الشيخ عباس محمد is on a distinguished road




عرض البوم صور الشيخ عباس محمد
افتراضي عقائد قرانية 5

الدرس الخامس: الجبر والاختيار

المقدّمة:

قد مرّ في الدرس السابق (العدل) عند الحديث عن معالم عدالة اللَّه تعالى، إنه جلّ‏َ وعلا لا يضل أحداً من عباده، ولا يعاقبهم على ما لا اختيار لهم فيه، هذه المقولات البديهية خالفها جماعة من المسلمين وجوّزوا على اللَّه تعالى ما لا يليق بعدله وعظمته، حيث وقع الكلام هل أن الإنسان مجبر على أفعاله أي ليس له إرادة واختيار وأن كل فعل يصدر منه بغير إرادته واختياره وإنما هو كالآلة تحركه قوة أكبر منه، أم أن الإنسان هو مريد ومختار يفعل بمحض إرادته واختياره ولا يجبره أحد على فعله!

من هنا احتاج الأمر إلى إفراد بحث عن الجبر والاختيار لكي يتوضح الأمر أكثر.


الجبر عند المشركين:

تنص الآيات القرآنية على أن المشركين كانوا معتقدين بالجبر وسلب الاختيار، وإليكم فيما يلي ما ذكره القرآن في هذا المجال:


--------------------------------------------------------------------------------
47

--------------------------------------------------------------------------------


1- يقول تعالى: ﴿سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ ابَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْ‏ء﴾1.

ولكن الذكر الحكيم يرد عليهم تلك المزعمة بقوله:

﴿كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنّ‏َ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ﴾2.

2- ويقول تعالى في آية أخرى حاكياً كلام المشركين في تعليل ارتكابهم الفحشاء بأمر من اللَّه تعالى: ﴿وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا ابَاءنَا وَاللّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنّ‏َ اللّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء أَتَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُون﴾3.

3- ويقول تعالى: ﴿وَقَالُوا لَوْ شَاء الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُم مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُون﴾4.

فهذه الآيات وغيرها من الآيات تبين لنا موقف المشركين من الجبر الإنساني، المرفوض بصراحة في القرآن الكريم.


الاعتقاد بالجبر عند بعض المسلمين:

المؤسف أن بعض المسلمين وقعوا في شبهة الجبر التي وقع فيها المشركون نظراً إلى التفسير الخاطئ لبعض الآيات الكريمة التي تسند الخلق والفعل للَّه تعالى حيث اعتبروا أن اللَّه تعالى هو الذي يفعل كل الأفعال من دون اختيار وإرادة للإنسان وكأن الإنسان فقط آلة يتحرّك كيف يشاء اللَّه تعالى كقوله تعالى: ﴿اللَّهُ


--------------------------------------------------------------------------------
48

--------------------------------------------------------------------------------


خَالِقُ كُلّ‏ِ شَيْ‏ء﴾5 ﴿هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّه﴾6 ﴿واللَّه خلقكم وما تعملون﴾7.

الرد عليهم:

ولكن هؤلاء المسلمين لو أمعنوا النظر في كتاب اللَّه عزَّ وجلّ‏َ لوجدوا آيات كثيرة تدل على إسناد الفعل إلى العباد مما يدل على أن الإنسان مختار ومريد لأفعاله، يقول تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمّ‏َ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللّهِ﴾8.

﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنّ‏َ وَمَا تَهْوَى الأَنفُس﴾9.

﴿إِنّ‏َ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾10.

هذه الآيات الكريمة، واضحة في إسناد الأفعال إلى نفس الإنسان حيث إنهم يكتبون بإرادتهم واختيارهم ويتبعون الظن وأهواء أنفسهم وأن التغيير منوط بإرادتهم ويوجد آيات كثيرة تدل على ذلك حتى أنه وللأسف ظهرت فرق من المسلمين تقول إن الإنسان يفعل بإرادته واستقلاله من دون تعلق لإرادة اللَّه تعالى في أفعاله أي أن اللَّه فوَّض للإنسان أفعاله على نحو الاستقلال من دون تدخل للقدرة الإلهية في شي‏ء من أفعاله.

وبالطبع فإن هذه العقيدة أعظم بطلاناً من الأولى لأنها تجعل الإنسان خالقاً في قبال اللَّه سبحانه وتعالى وكأنه شريك للَّه في خلق الأفعال واللَّه تعالى يقول في كتابه: ﴿وَمَا تَشَاؤُونَ إِلا أَن يَشَاء اللَّهُ رَبّ‏ُ الْعَالَمِينَ﴾11.


--------------------------------------------------------------------------------
49

--------------------------------------------------------------------------------


عقيدة الشيعة بين الجبر والتفويض:

ذهب الشيعة في عقيدتهم إلى الأمر بين الأمرين كما قال الإمام الصادق عليه السلام: "لا جبر ولا تفويض بل أمر بين أمرين، سئل عليه السلام ما الأمر بين الأمرين؟ قال عليه السلام: مثل ذلك رجل رأيته على معصية فنهيته فلم ينته فتركته، ففعل تلك المعصية، فليس حيث لم يقبل منك فتركته أنت الذي أمرته بالمعصية"12.

وقال البصري لأبي عبد اللَّه عليه السلام: الناس مجبورون؟ قال عليه السلام: لو كانوا مجبورين لكانوا معذورين، قال: ففوض إليهم؟

قال عليه السلام: "لا، قال: فما هم؟ قال: علم منهم فعلاً فأوجد فيهم آلة الفعل، فإذا فعلوا كانوا مع الفعل مستطيعين"13.

تبيَّن أن عقيدة الشيعة هي لا جبر ولا تفويض ولكن أمر بين أمرين فإن اللَّه تعالى هو خلق السبيل وخلق الإنسان وأعطاه القدرة والاختيار وكل ذلك متعلق بقدرة اللَّه واختياره أيضاً ولكن يختار اللَّه لنا ما نختاره لأنفسنا لذلك ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا﴾14 ولذلك صحت المحاسبة.

يقول تعالى: ﴿مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾15.

ويقول تعالى: ﴿كُلّ‏ُ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِين﴾16.

ويقول تعالى حاكياً قول الشيطان الرجيم: ﴿وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي﴾17.

وكذلك صح الثواب والعقاب.


--------------------------------------------------------------------------------
50

--------------------------------------------------------------------------------


يقول تعالى: ﴿مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُون﴾18.

وقوله تعالى:﴿مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ امِنُون﴾19.

وقوله تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَة﴾20.

وأيضاً مما يدل على ذلك الآيات التي تعلِّق أفعال العباد على مشيئتهم كقوله تعالى: ﴿فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُر﴾21 ﴿فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلا﴾22.

ومما يؤيد ذلك أيضاً الآيات التي تأمر الناس بالعمل وإلا لولا وجود الاختيار لكان الأمر عبثاً ولغواً تعالى اللَّه عن ذلك علوَّاً كبيراً.

كقوله تعالى: ﴿وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِين﴾23.

وقوله عزَّ وجلّ‏َ: ﴿وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾24.


عقيدة الجبر والسياسة:

إن عقيدة الجبر التي ظهرت عند بعض الفرق الإسلامية إنما وراؤها غاية سياسية استغلَّها الحكام للوصول إلى مآربهم الشخصية والسلطوية وكذلك لتبرير أفعالهم وانتهاكاتهم. يقول الشهيد مطهري رحمه الله: "يشير التاريخ إلى أن مسألة القضاء والقدر كانت مستمسكاً صلباً وقوياً لحكام بني أمية الذين كانوا من


--------------------------------------------------------------------------------
51

--------------------------------------------------------------------------------


المؤيدين الأشداء لمسلك الجبر، وكانوا يقتلون المؤيدين للاختيار والحرية البشرية بتهمة أنهم من المعارضين للمعتقدات الدينية أو كانوا يرمونهم في السجون حتى عرف في ذلك الوقت أن الجبر والتشبيه أمويان والعدل والتوحيد علويان"25.

ويقول أبو هلال العسكري: "إن معاوية أول من زعم أن اللَّه يريد أفعال العباد كلها"26.

ويقول ابن قتيبة: "وإن أمر يزيد قد كان قضاء من القضاء وليس للعباد خيرة من أمرهم"27.

وجرى على هذه السياسة سائر الخلفاء الأمويين وتبعهم العباسيون.

السِّر في ذلك:

السر في انتهاج هذه السياسة هو:

1- سلب إرادة واختيار الناس وإجبارهم على الانصياع للسلطة.

2- إظهار إرادة الحكام الظالمين على أنها إرادة اللَّه تعالى ليبرروا ظلمهم وجرائمهم أمام الناس وساعدهم على ذلك علماء السوء ووعَّاظ السلاطين.


--------------------------------------------------------------------------------
52

--------------------------------------------------------------------------------




خلاصة الدرس

تنص الآيات القرآنية على أن المشركين كانوا معتقدين بالجبر وسلب الاختيار، وردَّ القرآن الكريم على مزاعمهم، يقول تعالى: ﴿سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ ابَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْ‏ء﴾ ويقول تعالى: ﴿كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنّ‏َ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُون﴾.

المؤسف أن بعض المسلمين وقعوا في شبهة الجبر التي وقع فيها المشركون نظراً إلى التفسير الخاطئ لبعض الآيات الكريمة التي تسند الخلق والفعل إلى اللَّه تعالى.

هؤلاء المسلمون لو أمعنوا النظر في كتاب اللَّه تعالى لوجدوا آيات كثيرة تدل على إسناد الفعل إلى العباد أيضاً.

ذهب الشيعة في عقيدتهم إلى الأمر بين الأمرين.



للحفظ

قال الإمام الصادق عليه السلام: "لا جبر ولا تفويض بل أمر بين أمرين، سُئِل عليه السلام ما الأمر بين الأمرين؟ قال عليه السلام: مثل ذلك رجل رأيته على معصية فنهيته فلم ينته فتركته، ففعل تلك المعصية، فليس حيث لم يقبل منك فتركته أنت الذي أمرته بالمعصية".



أسئلة حول الدرس

1- ما معنى أن الإنسان مجبر على أفعاله؟
2- لماذا وقع بعض المسلمين في شبهة الجبر؟
3- ما هي عقيدة الشيعة في الجبر والتفويض؟
4- اذكر بعض الآيات التي تدل على اختيار الإنسان؟
5- اذكر العلاقة بين عقيدة الجبر والسياسة؟



للمطالعة

التكليف بأقل من الطاقة:

لو صلى جميع البشر وصاموا لما زادوا في ملك اللَّه شيئاً، ولو أنهم ارتكبوا المعاصي بأجمعهم لما نقضوا من ملك اللَّه شيئاً فكل نفع أو ضرر يعود على الإنسان نفسه.

ومع أن الأمر والنهي من أجل مصلحة الإنسان إلا أنه قد روعي فيها جانب العدل أي أنها بمقدار قدرة الإنسان وطاقته بل أقل من ذلك. ونقرأ في دعاء العديلة.

(لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع والطاقة) فمع أن الإنسان قادر على أكثر من هذا إلا أن التكاليف وردت بأقل من ذلك وكمثال على ذلك لاحظوا هذه الصلاة اليومية وهي سبع عشرة ركعة فما أسهلها على الإنسان وبإمكانه أن يطيل فيها أو يختصرها، فلو أن اللَّه تبارك وتعالى أوجب عليه مائة ركعة لكان قادراً على الإتيان بها إلا أن لطف اللَّه اقتضى أن تكون التكاليف سهلة وخفيفة كمّاً وكيفاً.

وقد وردت في الروايات أن الإمام عليه السلام نهى عن نذر تكاليف بأن يوجب الإنسان على نفسه صلاة بواسطة النذر لأنه قد صعب على نفسه ما سهله اللَّه له.

لقد جعل صلاة الليل مستحبة حتى لا يشق ذلك على أحد مع أن الفائدة منها كبيرة جداً فكل إنسان يصل إلى أي مقام معنوي فهو ببركة صلاة الليل، وفي بداية الإسلام كان من الواجبات أن يقضي المسلم قسماً من الليل بالعبادة ولكن اللَّه عزَّ وجلّ‏َ سهله بعد ذلك للمشقة والعسر على بعض الناس كالمريض والمسافر ورفع ذلك الوجوب ليكون سهلاً على الجميع.

إذن فقد روعي في التكاليف جانب العدل. (التوحيد والعدل للشهيد دستغيب، ص‏94).



إقرأ

اسم الكتاب: عقائد الإمامية

المؤلف: اسمه ونسبه: الشيخ محمد رضا بن محمد بن عبد اللَّه المظفر

منهج الكتاب: يقول الشيخ المظفر عن كتابه هذا: أمليت هذه (المعتقدات)، وما كان القصد منها إلاّ تسجيل خلاصة ما توصَّلت إليه من فهم المعتقدات الإسلامية على طريقة آل البيت عليهم السلام سجلت هذه الخلاصات مجرّدة عن الدليل والبرهان، ومجردة عن النصوص الواردة عن الأئمة فيها على الأكثر؛ لينتفع بها المبتدئ والمتعلّم والعالم، وأسميتها «عقائد الشيعة» وغرضي من الشيعة الإمامية الإثني عشرية خاصة.

استعراض الأفكار الأساسية والأفكار الفرعية المهمة:
المقدمة في الاجتهاد والتقليد.
الفصل الأول الإلهيات.
الفصل الثاني النبوة.
الفصل الثالث الإمامة.
الفصل الرابع ما أدب به آل البيت شيعتهم.
الفصل الخامس المعاد.



هوامش

1- الأنعام: 148.
2- الأنعام: 148.
3- الأعراف: 28.
4- الزخرف: 20.
5- الزمر: 62.
6- فاطر: 3.
7- الصافات: 36.
8- البقرة: 79.
9- النجم: 23.
10- الرعد: 11.
11- التكوير: 29.
12- الاعتقاد للشيخ المفيد، ص‏30.
13- تفسير القمي، ج‏1، ص‏227.
14- الإنسان: 3
15- النساء: 123.
16- الطور: 21.
17- إبراهيم: 22.
18- الأنعام: 160.
19- النمل: 89.
20- النحل: 97.
21- الكهف: 29.
22- المزمل: 19.
23- آل عمران: 133.
24- التوبة: 105.
25- دروس في العقيدة الإسلامية (ري شهري)، ص‏143.
26- الأوائل، ج‏2، ص‏125.
27- الإمامة والسياسة، ج‏1، ص‏171.


urhz] rvhkdm 5



رد مع اقتباس
قديم 2016/10/26, 10:19 PM   #2
الرافضيه صبر السنين


معلومات إضافية
رقم العضوية : 3796
تاريخ التسجيل: 2015/05/07
المشاركات: 7,099
الرافضيه صبر السنين غير متواجد حالياً
المستوى : الرافضيه صبر السنين is on a distinguished road




عرض البوم صور الرافضيه صبر السنين
افتراضي

اللهم صل على محمد وال محمد
احسنتم شيخنا الفاضل وبارك الله في جهودكم المباركه
يحفظكم الله بحفظه
ويجعل اعمالكم في موازين حسناتكم
خاتكم الرافضيه


توقيع : الرافضيه صبر السنين
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
عقائد, قرانية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عقائد قرانية 3 الشيخ عباس محمد القران الكريم 4 2016/10/27 07:13 PM
عقائد قرانية 4 الشيخ عباس محمد القران الكريم 1 2016/10/26 10:20 PM
عقائد قرانية 2 الشيخ عباس محمد القران الكريم 0 2016/10/26 08:36 PM
عقائد قرانية 1 الشيخ عباس محمد القران الكريم 0 2016/10/26 08:35 PM
عقائد الامامية محمد الفاطمي المواضيع الإسلامية 3 2015/10/27 09:07 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات شيعة الحسين العالمية اكبر تجمع اسلامي عربي
|

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى || SiteMap Index


أقسام المنتدى

المنتــديات العامة @ السياسة @ المناسبات والترحيب بالأعضاء الجدد @ منتديات اهل البيت عليهم السلام @ سيرة أهـل البيت (عليهم السلام) @ الواحة الفاطمية @ الإمام الحجّة ابن الحسن صاحب العصر والزمان (عج) @ الادعية والاذكار والزيارات النيابية @ المـدن والأماكن المقدسة @ المـنتـديات الأدبيـة @ الكتاب الشيعي @ القصة القصيرة @ الشعر الفصيح والخواطر @ الشعر الشعبي @ شباب أهل البيت (ع) @ المنتـديات الاجتماعية @ بنات الزهراء @ الأمومة والطفل @ مطبخ الاكلات الشهية @ المنتـديات العلمية والتقنية @ العلوم @ الصحه وطب أهل البيت (ع) @ الكمبيوتر والانترنيت @ تطبيقات وألعاب الأندرويد واجهزة الجوال @ المنتـديات الصورية والصوتية @ الصوتيات والمرئيات والرواديد @ الصــور العامة @ الابتسامة والتفاؤل @ المنتــــديات الاداريـــة @ الاقتراحات والشكاوي @ المواضيع الإسلامية @ صور اهل البيت والعلماء ورموز الشيعة @ باسم الكربلائي @ مهدي العبودي @ جليل الكربلائي @ احمد الساعدي @ السيد محمد الصافي @ علي الدلفي @ الالعاب والمسابقات @ خيمة شيعة الحسين العالميه @ الصــور العام @ الاثـــاث والــديــكــورآت @ السياحة والسفر @ عالم السيارات @ أخبار الرياضة والرياضيين @ خاص بالأداريين والمشرفين @ منتدى العلاجات الروحانية @ الابداع والاحتراف هدفنا @ الاستايلات الشيعية @ مدونات اعضاء شيعة الحسين @ الحوار العقائدي @ منتدى تفسير الاحلام @ كاميرة الاعضاء @ اباذر الحلواجي @ البحرين @ القران الكريم @ عاشوراء الحسين علية السلام @ منتدى التفائل ولاستفتاح @ المنتديات الروحانية @ المواضيع العامة @ الرسول الاعظم محمد (ص) @ Biography forum Ahl al-Bayt, peace be upon them @ شهر رمضان المبارك @ القصائد الحسينية @ المرئيات والصوتيات - فضائح الوهابية والنواصب @ منتدى المستبصرون @ تطوير المواقع الحسينية @ القسم الخاص ببنات الزهراء @ مناسبات العترة الطاهرة @ المسابقة الرمضانية (الفاطمية) لسنة 1436 هجري @ فارسى/ persian/الفارسية @ تفسير الأحلام والعلاج القرآني @ كرسي الإعتراف @ نهج البلاغة @ المسابقة الرمضانية لسنة 1437 هجري @ قصص الأنبياء والمرسلين @ الإمام علي (ع) @ تصاميم الأعضاء الخاصة بأهل البيت (ع) @


شات قلبي | شات لقانا | ارشفة مواقع | الحماية للابد | الحماية من الفلود | الحماية من الهاكر | نسخة الشات الصوتي | الحماية للابد | صيف كام |